Make your own free website on Tripod.com

تاريخ اليهودية في روسيا

القيصر بولس الأول...........

أما عن تاريخ اليهودية في روسيا فقد كان القيصر بولس الأول محباً للسلام بعكس ما قيل عنه فبعد استسلامه الحكم من والدته كاترين الثانية سحب جيوشه من بروسيا وترك جورجيا لقواتها وأوقف التجنيد العسكري الذي أمرت به والدته ولما أخذ الفرنسيون مالطا فكر فرسانها بتقديم "السيادة الكبرى" لبولس على نظامهم ووافق.. وهذه خطوة توحيد للكنيسة العالمية والكنيسة الأرثوذكسية لذلك كره اليهود أسرة الرومانوف ولا غرابة بعد ذلك أن يقتل ستة من القياصرة الرومانوفيون ولا ننسى أن موسكو كانت تدعى (روما الثالثة) بعد روما (الأولى) وبيزنطة (روما الثانية) وكان القياصرة الرومانوفيون هم أفضل المسيحيون بينما ظل اليهود الروتشيلديين أكثرهم عداوة للمسيحيين.

الإسكندر الأول................

أمل الإسكندر الأول إبن بولس الأول فقد قتل وولي مكانه إبنه الإسكندر الذي كان يخالط المسيحيين والمسلمين واليهود دون تفريق وكان قد فرح بتأسيس الجمهورية الفرنسية وتمنى نجاحها ولأنه أراد توحيد الكنيستين كما فعل أبوه قتل بالسم أثناء تناوله الغذاء في كنيس لليهود وعندما عاد من الغذاء استدعى طبيبه السير جيمز ويليز، وعرف الطبيب أنه تناول سم (الأكواتوفانا) وبقي يصارع عذاب الألم حتى مات في الأول من كانون الأول 1825 واسود وجهه نتيجة سم الأكواتوفانا وكعادة اليهود نشروا أنه ذهب إلى سيبيريا ليعيش باسم فيودور كوسميش.. كل هذا لأن الإسكندر الأول تجرأ واقترح أن يكون العالم تحت قيادة المسيح.. وقد استغلوا مقتله لإحداث ثورة أريد منها القضاء على كل شيء مسيحي.

نقولا الأول.............

وفي مذكرات أسفاره كتب نقولا الأول: (لا يحتفظ البولنديون الأغنياء بأي ولاء لروسيا، فجميعهم أدى قسم الولاء لنابليون الأول، ويرجع بؤس الزراع العام إلى أعمال اليهود الذين يستغلون الجماهير التعسة إلى أقصى درجة، فهم كل شيء، وبحيلهم يعتصرون الشعب ويخدعونه.. إنهم طفيليات منتظمة تمتص كل شيء وترهق هذه المقاطعة (بولندا) إرهاقاً تاماً)

لقد كان نقولا الأول يتمتع بشخصية وأخلاق ولم يكن يريد استلام السلطة بعد وفاة والده الإسكندر الأول الذي جعله خليفة بدلاً من قسطنطين الذي يكبره وكان نقولا في الثامنة والعشرين ولم يرد قبول العرش ككل الرومانوفيين الذين تميزوا بمبادئ فاضلة ولكنه قبل نتيجة إصرار قسطنطين ووالدته أيضاً بالإضافة لمؤامرة اليهود التي عرفت بإسم (ثورة كانون الأول) التي أجبرته على استلام السلطة.

كتب السفير الفرنسي (الكونت لافيروناي) عنه: (يجمع الإمبراطور أكمل فضائل الفروسية، وهو أكثر الملوك سماحة خلق وعقل بالإضافة إلى المشاعر الحية، هذا إلى جانب تمتعه بحيوية غير عادية، وهذا الأمير اسم على مسمى وهو أكثر الرجال المعروفين احتراماً وإجلالاً).

وكتب عنه (اللورد لوفتوس) السفير البريطاني في روسيا وكتبت عنه السيدة (كامبيل) المعروفة بقسوة أحكامها على الرجال.. وغيرهم الكثير.. وكانت كل كتابتهم تدل على أن نقولا الأول يعبر عن روح مخلصة مؤمنة بالتواضع المسيحي ورغبتها في العمل بعدل وحكمة.

وحتى يدمره اليهود أعلنوا شعارهم "روسيا الكبرى خطر على إنكلترا" ولكن نقولا الأول أعلن قوله "سأحارب من يعلن الحرب أولاً" وهذه الكلمات التي تفوه بها القيصر أنقذت أوروبا من حرب حتمية عام (1850).

لينين.........

في زمن لينين تألفت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، وهي أعلى سلطة في الاتحاد السوفيتي، من اثني عشر عضواً كان منهم تسعة من اليهود وغني عن البيان أن لينين كان متزوجاً من يهودية وأمه كانت يهودية.

ستالين..........

وفي أيام ستالين تألفت اللجنة المركزية الشيوعية (سنة 1936) من 59 عضواً منهم 56 عضواً يهودياً والثلاثة الآخرون كانوا متزوجين من يهوديات ومنهم ستالين نفسه.. وذلك كما ورد في كتاب الكاهن (دانيس فاهي) المسمى "كتاب حكام روسيا".

لقد خلقت إسرائيل في ظروف جعلت الدول الكبرى توافق عليها شفقة لما حل باليهود من النازية.. لذلك ما زالت المساعدات العالمية تتدفق عليها.